Wednesday 22 November 2017

التصريح بنسبية الزمان قبل 1400سنة

This post is also available in: الإنجليزية, الألبانية, البوسنية, التركية

” يُدَبِّرُ الۡأَمۡرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهُ أَلۡفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ”

32- سورة السجدة؛ الآية 5

” تَعۡرُجُ الۡمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهُ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٍ ”

70- سورة المعارج؛ الآية 4

ساد الاعتقاد على مر التاريخ البشري أن الزمان يعمل بنفس الشاكلة بالنسبة لكل مخلوق سواء أكان في الكون أم كان في أي مناخ يمكن أن يتكون. وعندما نضع هذا في الاعتبار، يتبين لنا كم أن الآيات القرآنية السابقة قد أتت بتغيير جذري في الفهم بالنسبة لذهن الإنسان. لقد أخبر القرآن في مواقف مختلفة أن مفهوم اليوم سوف يتغير، وأن يوما واحدا ربما سيعدل خمسين ألف سنة. إن إشارة هذه الآيات التي عورضت ربما لمئات السنوات على نحو” تُرى كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟” –إشارتها- إلى الحقائق البالغة الأهمية أصلا، قد تسنى فهمها في القرن الأخير فحسب.

إن نظرية النسبية هي أشهر اكتشافات آينشتاين. وهناك العديد ممن لا يهتمون بالفيزياء بشكل جاد لما يفهموا بعدُ ما الذي تريد قوله هذه النظرية. غير أن القرآن أشار قبل 1400 عام إلى الحقائق التي لا قبل لفهمها إلا بهذه النظرية فحسب. لقد جمع آينشتاين تفسيراته المتعلقة بالنسبية في دراستين هما:” نظرية النسبية الخاصة”، و” نظرية النسبية العامة”.

ويرى آينشتاين أن الزمان يمر أكثر بطئا لمن يركب سيارة تتحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء. وفي المناخ الذي يمر فيه 100 يوم بالنسبة لشخص موجود في الدنيا، فإن 50 يوما تمر بالنسبة لمن يتحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء. هذا الاكتشاف هو أغرب نتائج نظرية النسبية الخاصة. إن الزمان يمر أكثر بطئا كلما زادت السرعة في الكون. وهذا يعني أن الزمان مفهوم نسبي كما أشارت الآية القرآنية بالضبط. إن الساعات تعمل على نحو مختلف في كل مناخ، وفي كل مكان، وعند كل سرعة، ويختلف إدراك الأيام تبعا لذلك.

أما” نظرية النسبية العامة” فإنها تترك السرعة جانبا في موضوع نسبية الزمان، وتتناول مجلات الجاذبية وتكشف أن الزمان يمر أكثر بطئا في مجلات الجاذبية الكبرى. وهذا يعني أنه لو تمكن شخص ما من السير فوق الشمس، فإن ساعة هذا الشخص سوف تتباطأ أيضا، وكذلك بنيته الحيوية/ البيولوجية، وتركيبه البنيوي، وجميع حركاته على مستوى الذرات. وثمة تجربة أجريت في السنوات الأخيرة تؤكد هذا الاكتشاف. أجرى هذه التجربة المعهد الفيزيائي القومي الإنجليزي. فقد قام الباحث جون لاورتي John Laverty بضبط توقيت ساعتين( احتمالية خطأ الساعة من هذا النوع ثانية واحدة فحسب في 300 سنة) تظهران الوقت بشكل قريب من الكمال. تركت واحدة منهما في المعمل الموجود في لندن، والأخرى وضعت بطائرة تسافر من لندن إلى الصين. كانت الطائرة تتحرك في قوة جاذبية أقل من قوة الجاذبية الموجودة في الدنيا لأنها تطير من على ارتفاع.

أي أنه كان يتوقع أن يمر الزمان على نحو أسرع في الطائرة ( وفقا لنظرية النسبية العامة). إن فروق قوة الجاذبية التي يتعرض لها من في الطائرة، ومن على سطح الأرض بسيطة جدا في الأصل. هذا الفرق البسيط للغاية كان يمكن إثباته فحسب بواسطة ساعة حساسة إلى هذه الدرجة. في حين أنه ثبت أن الساعة التي في الطائرة قد تحركت سريعا بقدر واحد في 55 مليار من الثانية. وهكذا تكون نسبية الزمان قد تم إثباتها بالتجربة. لكنه كان لا بد من انتفاء الفرق تماما بين الساعتين وفقا للحكم العام بشأن الزمان. هذه التجربة تعضد تحطيم القرآن للحكم المسبق بشأن الزمان. ولو أمكن تكرار هذه التجربة في كوكب قوة جاذبيته أشد، لأمكن رؤية النتيجة ولو حتى بواسطة الساعات العادية دونما أدنى حاجة للساعات الخاصة.

نمط استخدام كلمة يوم في القرآن

تشير الآيتان 5 من سورة السجدة، و4 من سورة المعارج إلى نسبية الزمان، وتحقق الفهم الصحيح لمفهوم كلمة” يوم” على حد سواء. وكما ترجمت كلمة” يوم” العربية إلى”gün/ اليوم”، فإنه يمكن ترجمتها في الوقت ذاته أيضا بمعنى” devir/ عصر، مرحلة، عهد”. أي أنه حين تلفظ كلمة” يوم” العربية؛ فإن هذا لا يعني الوقت الذي يتكون من الليل والنهار لمدة 24 ساعة فحسب، فربما يكون قد أريد من كلمة” يوم” مفهوم” العصر/ العهد” في الوقت ذاته أيضا. ومن الأدلة على هذ؛ا التصريح في الآيتين الواردتين بأن” يوما” ربما يعدل” ألف سنة”، وربما أن” يوما” يعدل” خمسين ألف سنة”.

وهذا يؤدي إلى فهم هذا التفسير فهما جيدا، وكذلك فهم آيات القرآن الذي يخبر أن السماء والأرض خلقا في ستة” أيام” فهما صحيحا.( انظروا الآية 54 من سورة الأعراف رقم 7، والآية 7 من سورة هود رقم 11، والآية 3 من سورة يونس رقم 10، والآية 59 من سورة الفرقان رقم 25، والآية 4 من سورة السجدة رقم 32، والآية 4 من سورة الحديد رقم 57) لم يكن ” اليوم” بمفهوم الوقت المكون من الليل والنهار موجودا قبل خلق السماء والأرض. لهذا السبب لا بد أن من الفهم أن الحديث في تلك الآيات التي تتحدث عن الخلق في” ستة أيام” إنما المقصود منه الخلق في ستة” عصور”.

وهكذا فإن نمط استخدام القرآن لكلمة” يوم” يصرح بما يجب أن يفهمه اليهود والنصارى من الخلق في” ستة أيام”، ويساهم في فهمهم أيضا. إن جميع الاكتشافات في الفيزياء الفضائية، تؤكد مرور وخلق كل من الكون وأرضنا من عصور، ومراحل مختلفة. لقد مرت عصور ومراحل مختلفة دائما بدءا من السحب الغازية وحتى المجرات، ومن تكون أول مناخ في عالمنا حتى تكون المياه، والمعادن. وإن التصريح بأن الكون مر وخلق من” عصور” مختلفة في هذا الموضع، معجزة من معجزات القرآن. ونرجأ الحديث عن كيفية انقسام هذه العصور إلى ستة عصور، ودراستها إلى مقالة أخرى لاحقة. لكن قضية مرور الكون وتشكله من مراحل مختلفة، حقيقة لم يستطع الاعتراض عليها أحد قط.

فلندرس آراء كل من الحضارة المصرية القديمة، والصينية، والهندية بشأن الكون. فإننا سنجد بعضهم يصرح أن الكون مثبت فوق ظهر السلاحف، وبعضهم يرى أنه موجود منذ الأزل. ولم يتسن لأي من هذه الحضارات أن تؤكد نقطة هامة مثل مرور الكون وتشكله من عصور مختلفة. وهكذا يشير القرآن إلى نقطة هامة ويساعد اليهود، والنصارى على تفسير مفهوم” اليوم” تفسيرا صحيحا. علاوة على أن القرآن يصحح تفسير اليهود” إن الله خلق الكون في ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع” ويقول إن التعب ليس أمرا واردا بالنسبة لله.

” وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا السَّمَاوَاتِ وَالۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ”

50- سورة ق؛ الآية 38

فوائد فهم النسبية

لقد اكتشف آينشتاين أن مفهوم الزمان نسبي بشكل مستقل عن العقل. ورأى الفيلسوف الألماني قانط أن الزمان إحدى وظائف الذهن المجردة وقال إن إدراك الزمان موجود لدى الإنسان كقدرة ذهنية( استدلالية) منذ الميلاد. وكانت فيزيائية آينشتاين، فيزيائية حددت الفضاء بالزمان وعندئذ كان الزمان الفضاء موجودا بدلا من الفضاء. لم تكن هذه الفيزياء تُقيّم العقل الإنساني على نحو مستقل. أما قانط فكان يسلم بأن للذهن زمانا محملا على المادة، ولا يسلم بوجود زمان خارج الذهن.

وعند التفكير وفقا للمعايير العلمية، نجد أن مقاربات آينشتاين تبدو أكثر علمية، وأكثر اتزانا من قانط. لكن علينا ألا ننسى أن إدراك وجود الزمان بشكل نسبي في الكون قد تم عن طريق العقل. وإذا كان يتأكد وفقا لما خمناه كيف يمكن إخضاع زمن السرعة للنسبية بواسطة” نظرية النسبية الخاصة”، وزمن الجاذبية بواسطة” نظرية النسبية العامة”؛ فسوف يكتشف أيضا أن شكل الإدراك الذهني هو المتسبب في إدراك نسبية الزمان، وذلك بدراسة” نظرية النسبية العقلية”. وتبدو إحدى ملامح الكمال في الخلق، في وجود الذهن على نحو يدرك/ يستوعب الزمان العامل على أنه نظام قائم في الكون. وكما يصُنع المفتاح وفقا لقفله، فقد خلق ذهننا والزمان أيضا بشكل يدرك/ يستوعب الكون. أي أن 1- الزمان موجود كنظام عامل في الكون. 2- خُلق الذهن على نحو يدرك/ يستوعب الزمان. هاتان المرحلتان موجودتان سويا. تماما مثل خلق نظام التنفس بشكل يحقق الشهيق، ووجود الهواء الذي سيتنفس كلاهما في نفس اللحظة. لقد اكتشف آينشتاين نسبية الزمان في كل حال. ونحن نظن فحسب أن الصواب إضافة الإدراك الذهني للمفاهيم التي تحقق نسيبة الزمان مثل السرعة والجاذبية.

إن فهم نسبية الزمان يؤدي إلى فهم تفسيرات القرآن على نحو أفضل.

ومن ذلك على سبيل المثال قول القرآن إن البشر عندما يبعثون من جديد سيظنون أنهم عاشوا مدة قصيرة جدا في الدنيا. ويمكن أن يفهم إيضاح القرآن هذا بعد فهم نسبية الزمان، على أنه إجابة على التساؤل: ماذا سيفعل الموتى إلى أن تقوم الساعة؟ إن أسئلة هذه العقلية التي ترى أن الزمان الموجود في الدنيا هو الزمان المطلق الساري في جميع الظروف، تجد الإجابة عليها عن طريق فهمها نسبية الزمان. فالإنسان الذي يموت لا تعدل بالنسبة له آلاف السنين التي تمر بعد موته ولو حتى يوما واحدا لأنه لم يعد مرتبطا بالبعد الزماني الموجود في الدنيا.

” وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوا۟ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡ”

10- سورة يونس؛ الآية 45

” قَالَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي الۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ ”

” قَالُوا لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍ فَاسۡأَلۡ الۡعَادِّينَ”

23- سورة المؤمنون؛ الآيتان: 112، 113

أيُّ منا انتظر مليارات السنوات وأصابه الملل؟

إن السبب في مرور 15 مليار سنة ما بين خلق الكون وخلق الإنسان يستبان بفهم نسبية الزمان. ربما يمكن إدراك 15 مليار سنة في وضع مختلف تماما على أنها دقيقة واحدة، وربما أقصر من ذلك أيضا. إن طول أية مدة من الوقت أمر مرتبط بإدراكنا ووضعنا في الدنيا.

يُدّعى أن هناك 15 مليار سنة مرت منذ خلق الكون وحتى تلك اللحظة. هل يوجد بينكم من انتظر 15 مليار سنة وأصابه الملل؟ وهكذا وكما أنه ليس ثمة من يشعر وكأنه انتظر 15 مليار سنة وأصابه الملل بينما هو موجود الآن، فإن الأمر على نفس النحو، إذ لن يكون هناك أيضا من ينتظر بعد الموت وحتى البعث من جديد ويصاب الملل. إن إدراك نسبية الزمان، يحُلُّ العديد من المشاكل المسلم بصعوبة حلها.

وتكشف نظريات النسبية عن أن الكتل نسبية أيضا؛ حيث تقول إن طول الأجسام سيتمدد بشكل مرتبط بالسرعة مثله مثل نسبية الزمان. إذن فحجم العالم يشبه حجمنا وفقا لهذا التفسير. ويمكن كذلك إدراك حجم العالم بشكل أكثر اختلافا وفق سرعة مختلفة، وشكل مختلف من الإدراك.( على سبيل المثال: لو استطعنا قذف القلم البالغ طوله 10 سنتيمتر الذي نمسكه في يدنا بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فسوف يصل هذا القلم لطول كيلومترات. هذا التفسير الصعب الفهم، تفسير أتت به نظرية النسبية بناء على النسبية المرتبطة بسرعة الكتلة)

دليل الإمكانية

سعينا عند دراسة المدارات الكاملة الموجودة في الكون في القسم الخامس، لإبراز أن الحركة الموجودة في الكون منذ أفلاطون وأرسطو عرفت كدليل على وجود الله، وأنه تم في ظل الاكتشافات العلمية الحديثة إثراء وتطوير هذا الدليل المستخدم منذ قديم الزمان، ولا بد من استخدامه. ونرى أن تنظيم الحركة بشكل هادف، أمر مهم جدا تماما مثل وجود الحركة ذاتها، وكذلك الكمال الكامن في خلقها ضمن المادة، والمخلوقات الضرورية لتوفير الحركة، إذن لا بد من عرض أكثر ثراء، وأكثر حداثة مع كل هؤلاء عندما يذكر” دليل الحركة”.

ونحن نريد اقتراح نفس الشيء بشأن” دليل الإمكانية”. لقد استخدم العديد من مشاهير المفكرين المسلمين مثل الفارابي، وبن سينا، وفخر الدين الرازي، والآمدي، والتفتازاني، والجرجاني دليل الإمكانية هذا في إثبات وجود الله. ويُؤكّدُ في هذا الدليل على أنه يستحيل على الموجودات الممكنة أن توجد من نفسها، وأنها تحتاج لموجد واجب الوجود. ويطلق على الموجودات مصطلح” ممكن الوجود” وعلى الله مصطلح” واجب الوجود”. إن وجود الموجودات الممكنة مرتبط بمسبب من الأسباب؛ إذ يمكن وجود هذه الموجودات، كما يمكن عدمها أيضا. إن التفكير في عدم وجود الموجودات الممكنة لا يولد أي نوع من التناقض. في حين أن الأمر مختلف تماما بالنسبة للموجود واجب الوجود؛ إذ لا يمكن التفكير في عدم وجود الله واجب الوجود، ومجرد التفكير في هذا يتولد عنه تناقض واضح جدا. أما في العالم المسيحي؛ فقد دافع الفلاسفة من أمثال ليبينز Leibniz عن دليل الإمكانية على نحو مشابه أيضا. يقوم ليبينز بإجراء تفسيراته معتمدا على ” مبدأ السبب الكافي”: لقد ظهر الكون من الموجودات الممكنة، فالكون ممكن في ذاته أيضا. ولو أننا تتبعنا جميع الأسباب إلى الوراء( وهو أمر محال) فإن هذا لا يفسر الكون أيضا. فالكون ممكن، وهو محتاج إلى” سبب كاف” يوجد خارجه. وفي هذه الحالة، يمكن ” لموجود واجب الوجود” فحسب أن يخلق الكون.” ( القول إن الأسباب تراجعت إلى الوراء يعني” أننا وجدنا بعد فناء الخلود” في حين أن الخلود، يعني المستحيل النهاية لأنه لا نهاية له، ولو أن سلسلة الأسباب انتهت فإن هذا يعني أنه الفناء. ولو أن سببا فني، ونحن موجودون اليوم؛ فإن هذا إثبات لوجود” السبب الأول”. ربما أن هناك من يرون صعوبة إدراك السبب الأول، غير أن السبب الخالد مستحيل. والشيء المستحيل والشيء الصعب الإدراك كلاهما مختلف. ومن ذلك على سبيل المثال؛ ربما تكون بنية مكوك فضائي مستحلية الإدراك بالنسبة لنا. لكننا لا نستطيع إنكار وجود المكوك الفضائي. كذلك يستحيل أن يكون الرقم خمسة أكبر من الرقم عشرة. وكل مستحيل لا يمكن أن يتحقق في أي وقت على الإطلاق. ونظرا لأن العكس مستحيل[ تجاوز السبب الأزلي، ووصولنا لهذه النقطة] فإن وجود السبب الأول[ حتى ولو كان هناك من يسلمون بصعوبة الإدراك] واجب)

إن اقتراحنا هذا ما هو إلا صياغة جديدة في نمط أكثر علمية، وأكثر ثراء بمساعدة البيانات العلمية الموجودة في العصر الحالي، لتلك المفاهيم التي استخدمها العديد من المفكرين بدءا من ابن سينا وحتى ليبينز. ويمكن استخدام الاكتشافات المتعلقة بنظرية النسبية من أجل هذا الهدف أيضا.

إن الاستخدام المثالي في تكون الأهداف الكونية للزمان الموجود في الكون بشكل نسبي، يمكن أن يتبين بواسطة منظم مطلق واجب الوجود فحسب، كذلك يمكن شرح وجود الزمان شرحا كافيا عن طريق تفسير خلق الزمان، ويمكن أن يتحقق التوافق ما بين الزمان والذهن بفعل مدبر خارج الزمان والمكان، وإذا ما تم دمج كون الزمان من الموجودات الممكنة مع شروح” دليل الإمكانية” القائلة بضرورة وجود خالق مطلق واجب الوجود، وجرى استخدامها؛ فإن هذا سيكون أفضل فيما نرى.

” وَيُرِيكُمۡ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ ”

40- سورة غافر؛ الآية 81

Leave a Comment